و كان حسام نشر في صفحته على الفيس بوك خبر تهديده بتصفية الجسدية بعد أن كان يعمل في الفترة الأخيرة حسب مقربين منه كصحفي حر على ملف الدور الأجنبي في تونس قبل و بعد 14 جانفي الأمر الذي جعله حسب المعلومات الشحيحة المتوفرة يتجاوز الخطوط الحمراء الموضوعة أمام مثل هذه الملفات الأمر الذي إنتهى بتصفيته كما توقع هو .
فهل تكلف الدولة التونسية نفسها عناء متابعة الموضوع حتى بعد إنقضاء الأمر و حصول المكروه أم أن سياسة الصمت المعهودة ستبقى سارية المفعول
إرسال تعليق