معركة رمادة: عندما سطر الشهداء ملحمة الاستقلال بدمائهم
يصادف اليوم الذكرى الـ67 لمعركة رمادة المجيدة (25 ماي 1958)، تلك الملحمة الوطنية التي مثلت منعطفاً حاسماً في مسيرة الكفاح التونسي من أجل التحرر الكامل من الاستعمار.
أبطال خالدون في سجل الوطن
في صبيحة ذلك اليوم المشهود، ارتقى شهيد الوطن مصباح الجربوعي - ابن الجنوب التونسي الأبي - إلى العلا مع كوكبة من الشهداء الأبرار بعد معركة ضارية ضد قوات الاستعمار، حيث:
-
قادوا هجوماً بطولياً على مواقع العدو
دمروا معدات عسكرية استراتيجية
شلوا تحركات القوات المحتلة لأيام
تأثير المعركة على مسار الاستقلال
كانت معركة رمادة:
✓ آخر معارك الكفاح المسلح قبل الاستقلال التام
✓ نقطة تحول في المفاوضات مع المستعمر
✓ إثباتاً لقدرة التونسيين على التضحية من أجل الحرية
رمادة اليوم: متحف مفتوح للذاكرة الوطنية
تحولت ساحة المعركة اليوم إلى:
نصب تذكاري دائم للشهداء
موقع تراثي مسجل في السجل الوطني
مقصد للزيارات المدرسية والوطنية
في الذكرى الـ67.. دروس مستفادة
الوحدة الوطنية سر الانتصار
الشباب حماة الوطن الأوفياء
الذاكرة التاريخية ضمانة المستقبل
"رحم الله شهداء رمادة الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وطوبى لأبناء تونس الذين يحفظون هذا الإرث العظيم"
#ذكرى_معركة_رمادة
#تونس_الحرّة_الأبية
#الشهداء_أحياء_في_ذمة_الوطن
تعليقات
