دموع على شاطئ البحر: الطفلة المفقودة في قليبية تُشعل تضامنًا وطنيًا و غواصون يشاركون في عملية البحث


 

قليبية: تواصل عمليات البحث عن الطفلة المفقودة... غواصون محترفون يدخلون على الخط

مأساة في شاطئ عين غرنز تهز الرأي العام

تتواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، فُقدت مساء السبت بشاطئ عين غرنز من معتمدية قليبية، بعد أن جرفتها التيارات البحرية أثناء تواجدها على عوامة مطاطية.

في تطور جديد، انضم عدد من الغواصين المحترفين، من بينهم عضو المنتخب الوطني للغوص الختام ناصر، إلى جهود البحث، دعمًا للفرق المختصة التابعة للحرس البحري، والجيش، والحماية المدنية.


ظروف الحادثة: شاطئ خطير وغياب الإنقاذ

الطفلة، التي تعود أصولها إلى ولاية الكاف، كانت بصحبة عائلتها لقضاء عطلة صيفية عندما وقعت الحادثة.
شهود عيان أكدوا أن منطقة عين غرنز معروفة بتياراتها الخطيرة وبغياب سباحين منقذين، ما زاد من صعوبة الموقف، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المنطقة وقت وقوع الحادث.


مجهودات مكثفة ومشاركة عسكرية ومدنية

تشهد عمليات التمشيط مشاركة مكثفة من عدة جهات:

  • غواصون محترفون من المجتمع المدني

  • الحرس والجيش البحريان

  • وحدات الحماية المدنية

  • طائرة مروحية لتعزيز التمشيط الجوي

الفرق المشاركة تُجري تمشيطًا دقيقًا للمياه والسواحل على أمل العثور على الطفلة، وسط تعاطف واسع من المواطنين ومتابعة كبيرة عبر وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية.


دعوات للتوعية وتعزيز السلامة

هذه المأساة المؤلمة أعادت فتح ملف السلامة على الشواطئ التونسية، وخصوصًا ما يتعلق بغياب فرق الإنقاذ في بعض المناطق، وعدم توعية العائلات بخطورة بعض الشواطئ ذات التيارات القوية.



في انتظار نهاية سعيدة تنهي معاناة العائلة، تبقى السلامة البحرية مسؤولية جماعية تتطلب يقظة، وتوفير الوسائل الوقائية، وتعزيز فرق الإنقاذ، خاصة مع توافد العائلات خلال موسم الصيف.


تعليقات