النادي الإفريقي: تحضيرات صيفية، انتدابات منتظرة، وتحرّيات قانونية تهزّ المشهد

 

 تحضيرات فنية شاملة بقيادة محمد الساحلي

المدير الرياضي محمد الساحلي بدأ في إعداد برنامج التحضيرات الصيفية للفريق الأول بشكل دقيق، حيث قام بمشاهدة كل مباريات الموسم الماضي وتقييم أداء اللاعبين. كما اختار مكان التربص الصيفي بهدف ربح الوقت وضمان انطلاقة قوية للموسم الجديد.
الساحلي على تواصل دائم مع المدعم والمحامي الأستاذ محمد الشافعي لمتابعة كافة التطورات اليومية.


 اتصالات مع مدربين وانتدابات منتظرة

حسب المعطيات المتوفرة، تم الاتصال بعدد من المدربين التونسيين واقتراح أسماء جديدة لقيادة الفريق فنيًا.
من جهة أخرى، لا يوجد أي اتصال مع المدرب نصر الدين نابي المرتبط بعقد مع كايزر شيفز حتى 2026.

أما في ما يخص الانتدابات، فقد تم الاتصال بلاعبين من البطولة المحلية، أبرزهم أحمد بوعصيدة، مهاجم نجم المتلوي، إضافة إلى لاعبين أجانب، مع توصيتهم بالتريث قبل التوقيع مع فرق أخرى.

 تجديد العقود وحالة الحراس

رغم اقتراب نهاية عقود عدد من اللاعبين في جوان 2025، لم تُفتح بعد ملفات التجديد.
المعطيات تشير إلى نهاية تجربة الحارس معز حسن، خصوصًا بعد التوقيع الرسمي مع حارس نجم المتلوي مهيب شامخ في الميركاتو الشتوي.


 تمارين فردية وتحضيرات بدنية

عدد من اللاعبين بدأوا تدريبات فردية للحفاظ على الجاهزية البدنية، مثل بلال آيت مالك، أسامة السهيلي ومعتز الزمزمي، في انتظار انطلاق التربص الرسمي.


 تدقيق مالي وتحقيقات جارية

المحكمة الابتدائية بتونس رفقة خبراء محاسبة تعمل حاليًا على تدقيق شامل في حسابات النادي، في حين تقوم الهيئة المستقيلة بإعداد التقريرين الأدبي والمالي للموسم الرياضي 2024-2025.


 تساؤلات جماهيرية وتكتم من "المدعم"

في إطار الشفافية، قام المدعم بلقاء ثلاثة رؤساء سابقين للنادي، لكن لم يتم كشف فحوى هذه اللقاءات، مما أثار تساؤلات لدى الجماهير. البعض يطالب بكشف الطلبات التي رُفضت والشرط الذي لم يُقبل، في ظل صمت يحيط بالمعلومات الدقيقة.


 انقسام الجمهور وتوظيف إعلامي مشبوه

ظهرت محاولات ممنهجة لتقسيم الجماهير وخلق أجواء من التوتر والانقسام، سواء من خلال دعم طرف دون آخر أو تحريك النقاشات عبر صفحات مشبوهة.


 دعم المواهب الشابة في الجهات

المدير الفني الفرنسي ليدوفيك باتالي زار مدينة جلمة (سيدي بوزيد) لإجراء اختبارات شبان، في خطوة تعكس رغبة النادي في دعم المواهب الجهوية، وهي عملية ستتكرر في ولايات أخرى.

تعليقات